‏إظهار الرسائل ذات التسميات من ثمانية كان لنا حكاية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من ثمانية كان لنا حكاية. إظهار كافة الرسائل

٢٠.٧.٠٨

نهايات غريبة

المشهد الأول :

ما بالي كل يوم أكتبتك في قصيدة
تشتاق حروفها
لدروبك البعيدة
أكرهك و أعشقك فيها
بطريقة جديدة

بعضهم ظن الحياة ملهمتي
لا يا حبيبي
هو حبك الملهم الأكبر
لأحزاني السعيدة
لأكتبها و أرويها
كل يوم أرثي لحالي
أرثي فراقك
بقصيدة جديدة …

أتعرف يا ..
أني قد مللت ؟
إدماني عليك يشكل خطرا
لا انتظر .. فل نغير الموضوع
اسمعني جيدا
نعم .. هي أشياء جديدة
لا تعلمها
هل تذكر أحاديثنا الأولى ؟
حين كنت تناديني ب اسمها
و تلعن نفسك ؟
نعم سمعتك ..
كنت أدعي الجهل مرة و الصمم مرة
و ألعن ذاكرتك آلاف المرات

٥.٧.٠٨

الإجــابة


(1)
هل أجيب
الذوق يستدعي الإجابة
من هذا ؟ ماذا يعنيني
أين كان قبلا
ولماذا الآن
يطالبني ب إجابة
(2)
كيف ؟
رجل آخر يتصل ليلا
ينسج من اسمي ألاف القصائد
ومن عيناي مئات كلمات الغزل
يطالبني بموعد
كيف و أنت معي طوال الوقت
داخل عقلي في المرآة و في فنجان القهوة
أخاف أن أقول أهلا
فيفضحني الشوق إليك في صوتي
(3)
ما بالهم جميعا
هبطوا فجأة
لاحظوا وجودي
يبدون الإعجاب
يتغزلون بعسلية عيناي
في جاذبيتهما
لا .. لا أسمح
فالغزل بعيني ملك لك وحدك
تأليف الشعر من اسمي لك وحدك
فل يغضب الجميع
سأعلن من رفضي ردا

٢٦.٦.٠٨

في الطريق إليك


أتساءل عن سر هذا المساء الجميل ؟
عن كل ألوان الورود التي نبتت فجأة
آه .. إغفاءتي الصغيرة ..
رأيتك فيها
على ذراعيك تمددت
خصلات شعري الناعمة تغطيك
في أحضانك كنت أنام
تعزف دقات قلبك
سيمفونية مسائية خاصة
تتلمس وجهي برؤوس أصابعك
لهيب أنفاسك
يزيد من حرارة الجو
و أذوب أنا عشقا

في الطريق إليك
أحببت الحياة
و بعد أن وصلت
دعوتني لنجلس على مفترق ؟
نشرب نخب السعادة الراحلة
والألم القادم

١٢.٦.٠٨

سيد العاشقين

يا سيد العاشقين
أيعجبك اجتماع الفاتنات حولك ؟؟
تسابقهن للامساك بذراعك
تأليف القصص و الأخبار
عن مغامرات خيالية

يا سيد العاشقين
أنا لست ممن يعشقن المظاهر
لست سطحية
أحببت صمتك المهين لهن
تثاقلك اللعين عليهن
بحثك عني رغم انشغالك
ببعض الحكايا
علمك بنظراتي
رغم ادعائي الجهل .. أكثر من مرة
روائح عطرك المميزة
بعض حركات الغرور
محاولاتك الكسولة بالاقتراب

يا سيد العاشقين
إدعائي الجهل سهل
اعترافي بالعشق أصعب ما يكون
الإبحار معك في قصة
هو آخر المستحيلات
ابتعد أرجوك من حولي
أنت و فاتناتك
دعني أطوي هذه الصفحة

يا سيد العاشقين
لماذا يحدق وجهك بي
تدور حولي عيناك
تخترقني نظراتك
شوق لا أستطيع مقاومته
رغم وحدتي في غرفة

هل تشعر بكآبة هذا اليوم
أين رحلت كل ألوان النهار ..
شمس سماء طريق طويلة
كلها تتشابه أمامي
تنادي عليك بكل الأسماء

هل حان موعدنا ؟
نسيت موعدنا
أقصد تناسيته
لا أريد التورط فيك
فالفاتنات من الضحايا كثر
ما بالك بفتاة مثلي
هل هذه طرقاتك
على الباب ؟؟
هل أفتح أم أفتح
و إن لم أفتح .. ماذا تفعل ؟
الأرجح أني لن أبقى منتظرة
سأفتح
وليكن ما يكون

٨.٦.٠٨

فنجان القهوة

لماذا في فنجان قهوتي
يا مجنون ..
على حين غفلة تأتي
انتظرت أن أراك في مكان آخر
في حلمي في صحوتي
على شاطئ البحر صدفة
بين غصون الياسمين

(2)

كل صباح .. ألا تمل ؟
يظهر وجهك في الفنجان
أدمنت القهوة كي أراك

(3)

أحاول مرات مرات
أن أشغل تفكيري
بعيدا عن جنونك بقهوتي
تمر أيام وأنا أشرب قهوة
وجهك فيها كل صباح


٣٠.٥.٠٨

أيامنا الستين



ها قد اكتملت أيامنا الستين
يا سيد العاشقين
من ثلاثين إلى ثلاثون إلى ثلاثين
أتذكر استغرابك
بأول ثلاثين
فقط ثلاثين !!
ظننت أني و عيناك منذ آلاف السنين
أغنيات عشقنا أقدم الروايات
أجملها بين الملايين

أقرب الظن أنها حلم
فخروجك منها كان سريعا
عفوا ..
هروبك منها كان سريعا

ثلاثين منها
أكفكف جراحات ثلاثين
نصبح أصدقاء ؟؟
اختفاءك المفاجئ
برودك القاتل
أحاول استيعاب الموقف
أتنقل ب قوافل أسئلة
تحتل لماذا كل أسئلتي


وفي ثلاثيننا الثالثة
تفاجئني ب اتصال
لتسأل عن أحوالي العاطفية ؟؟
عن قلة السؤال ؟؟
يجتاح اشتياقك
كل كلمات اتصالك

تهوي بقلبي حد الجنون
يتساءل كلي ؟
من تكون
ومن نكون
وفي رابع ثلاثين
هل ستعود أنت
كما كنت .. كما ظللت
سيد العاشقين ؟

سوا سوا